البيان الأسبوعي
البيان الأسبوعي لمجلس الوزراء: 10 - 2026 (96)
الصادر في: 10 مارس 2026
عقـد مجلــس الـوزراء اجتماعـــه اليــوم الثلاثـاء الموافــق 10 /3 /2026 برئاسـة سـمو الشيـخ أحمــد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وبعد الاجتمـاع صـرح معالي نائب رئيس مجلس الـوزراء ووزير الدولة لشـئون مجلــس الــوزراء شـريده عبــدالله المعوشرجي بما يلي:
أشــاد مجلــس الــوزراء في مسـتهل اجتماعـه بالكلمــة التي وجههـا حضـرة صاحـب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابـر الصباح حفظـه الله ورعـاه أمس الاثنين بمناسبة العشر الأواخـر مـن شهر رمضـان المبــارك وما احتوتـه الكلمـة مــن مضامين سامية مخاطباً أخواته وإخوانه وبناته وأبناء وطنه العزيز بصفته أباً وقائداً ومسئولاً أمام الله تعالى ثم أمامهم عن أمن دولة الكويت وأمانها، في فترة تشهد فيها المنطقة تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيداً غير مسبوق ، ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة ، داعياً سموه حفظه الله ورعاه إلى الوعي بما يجرى حولنا كونـه لم يعــد خيــاراً بل ضــرورة وطنية تمكننا من قراءة التطورات بدقة وفهم ما قد يترتب عليها من تحديات سياسية وأمنية والتعامل معها بعقلانية ومسئولية بعيداً عن التهويل أو التهوين ، ومشدداً سموه حفظه الله ورعاه على أهمية اليقظة كونها واجب لا ينحصر في مؤسسات الدولة وحدها بل يشمل كل فرد من أبناء هذا الوطن بهدف تحصين المجتمع من الشائعات ومنع استغلال الظروف لإثارة الفتن أو زعزعة الثقة ولتعزيز قدرة الدولة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب ، مجدداً سموه حفظه الله ورعاه التأكيد على أن الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه قوة الدولة خصوصاً الثقة بين القيادة والشعب والثقة بمؤسسات الدولة وأجهزتها ، وأن الوحدة الوطنية هي خط الدفاع الأول والتماسك هو الضمان الحقيقي في هذه الأوقات لمواجهــة التحديــات وتجــاوز الأزمــات ، مؤكداً سموه حفظه الله ورعاه أن المسئولية مشتركة وأن دولـــة الكويـت كانت وســتبقى بإذن الله آمنه مستقرة ما دمنـا واعـين ويقظـين وواثقــين بأنفسنا وبمؤسســات وطننا ، مبينـاً ســموه حفظـه الله ورعــاه أنه يتابع التطـورات بدقــة وأن كل خطـــوة تتخــذ مبنية على تقديـر استراتيجي شامل، وقراءة واعية للواقع، وحرص كامل على حماية الوطن وشعبه والمقيمين على أرضه ، مشيداً بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة وهي تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة التي استهدفت دولة الكويت، وتتعامل مع كافة التهديدات والتحديات بكفاءة عالية، محافظة على سيادة أجواء وسلامة الدولة ، مؤكداً سموه حفظه الله ورعاه أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة، وأن أجهــزة الدولــة العسـكرية والأمنيــة والمدنيــة تعمـــل بتكامـل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين بدولة الكويت في كل الظروف ، مضيفاً سموه حفظه الله ورعاه أنه قد وجــه برفـع مسـتوى الاســتعداد وتعزيــز الإجـــراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة العامة ، مشيراً سموه حفظه الله ورعاه إلى تعـرض دولـة الكويت لاعتـداء غاشم من دولة جارة مسلمة تـُعـد صديقـة ، على الرغم مـن أن دولــة الكـــويت لم تسـمح باســتخدام أراضيهــا وأجوائهــا أو ســواحلها في أي عمــل عســكري ضـدهـا ، وقد تم إبلاغها بذلك مراراً عبر قنوات دولة الكويت الدبلوماســية، مشــدداً ســموه حفظه الله ورعـاه أن هـــذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكـويت الجـوي وأراضيهـا ومرافقهـا المدنيـة والبنية التحتية ، ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي القوات المسلحة الكويتيـة وطفـلة بريئـة وســقوط عـدد مـن ضحـايا الـــدول الصديقة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين، تشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية، وتعدياً سافراً على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء ، في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكداً سموه حفظه الله ورعاه أن دولة الكويت خط أحمر ، وسيادتها مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه ، وأن دولة الكويت لن تسمح لأي دولــة كـانت بالمساس بأمنها أو استقرارها ، داعياً سموه حفظه الله ورعاه المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته في إدانة هذا العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسخ الأمن والسلم الدوليين وتمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات ، مؤكداً سموه حفظه الله ورعاه أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة هي اعتداءات على أمن المنطقة بأسرها وتهديد مباشر لاستقرار وسلامة المنطقة وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ ، وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي ، مجدداً تأكيد دولة الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها ودعمها لكل ما يتخذ مــن إجــراءات لحمـاية ســيادة الدول الشـقيقة وأمـن شعوبها واستقرارها ، معـرباً سـموه حفظه الله ورعـاه عـن بالـغ شكره وتقديـره لأصحــاب الجـلالــة والفخــامة والسـمو قــادة الـــدول الشقيقة والصديقـة، على ما عبروا عنه من مواقف مشرفة، في اتصالات كريمة أدانت الاعتداء الإيراني على دولة الكويت، وأكدت تضامنهم الصادق ووقوفهم إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مثمناً عالياً دعمهم الذي يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمع دولة الكويت وتلك الدول الشقيقة والصديقة ، وتجسد وحدة المواقف في مواجهة أي تهديد يمس استقرار المنطقة وسلامة شعوبها ، مؤكداً سموه حفظه الله ورعاه حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء وشكله، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها .
وخاطب حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في هذه الكلمة أخواته وإخوانه وبناته وأبنائه قائلاً (( أن دولة الكويت بفضل الله ثم وعيكم وتلاحمكم قادرة على تجاوز كل التحديات، وقد مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة، وخرجنا منها أشد صلابة وقوة، وأكثر تلاحماً وتماسكاً وأعمق إيمانا بأن هذا الوطن يستحق منا الكثير .. واليوم ونحن نشهد فترة من التوترات الإقليمية، وما نتعرض له مـن اعتــداءات آثمــة، فـإن ثقتي بكـم في تجــاوز تداعياتهـا لا حــدود لها، وثقتي بمؤسســـات وطننــا في أداء مسئولياتهـا راســـخة، وواجبنا اليــوم هـــو أن نواصــل العمل، مؤمنين بأن الغد سيكون أفضل؛ فالأزمات مهما طالت لا تدوم، والتاريخ علمنا أن الحكمة تنتصر، وأن الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها .. ونجدد تقديرنا العميق للجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبـوها الأوفيــاء، واعــتزازنا بـدورهم الوطـــني الراسخ، مؤكدين ثقتنا الكاملة بقوة وقدرة منتسبي قواتنا المسلحة، التي تواصل بجاهزيتها العالية، وكفاءتها المتميزة أداء دورهـا درعـاً حصيناً وسـياجاً منيعاً تتلاشـى عنـده أطمـاع المعتديـن، مسـتندة إلى عقيـدة عسكـرية راسـخة وولاء ثابت للوطن وقيادته )) .
وتوجــه حضـرة صــاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمـد الجابـر الصباح حفظه الله ورعـاه في ختــام كلمته إلى البــاري عـــز وجــل بـأن يحــفظ دولــة الكــويت والمواطـــنين والمقيمين من كل شر وسوء، وأن يديم عليها الأمن والأمان ، وأن يجعل هذه الأيام المباركة أيام خير وبركة وسلام، وأن يجنب الشـعوب ويلات الحروب ، مضيفاً سموه حفظه الله ورعاه بأنه وفاءً لأمراء دولة الكـويت وأهلها الراحلين وذكراهم التي لا تنسى فإننا ندعو الباري عز وجل أن يتغمدهم جميعاً بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يرحم شهداء الكويت الأبرار ويعلي منازلهم في جنات الخلد .
وضمن هذا السياق أعـرب مجلــس الــوزراء عـن خالـــص شكره وتقديــره لحضــرة صـاحب السـمو أمـير البــلاد الشـيخ مشـعل الأحمـد الجابـر الصباح حفظـه الله ورعـاه لما ورد في الكلمة التي وجهها سموه حفظه الله ورعـاه يـوم أمـس واعتزازه حفظه الله ورعاه بالجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء ودورهم الوطني الراسخ، وتجديد ثقة سموه حفظه الله ورعاه الكاملة بقوة وقدرة منتسبي القوات المسلحة بدولة الكويت وكفاءتها المتميزة للدفاع عن سيادة وأمن الوطن ، وأكد مجلس الوزراء على مواصلة الجهود التي تبذلها الحكومة وكافة أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية التي تعمل بتكامل وتنسيق دائم وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة دولة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها في ظل التحديات الحالية .
من جانب آخر أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج مشاركة ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظـه الله ورعـاه سـمو الشيخ أحمـد عبـدالله الأحمـد الصباح رئيس مجلـس الـوزراء حفظه الله يـوم أمـس الإثنين في قمـة قـادة دول المنطقـة والإتحــاد الأوروبــي عـبر الاتصـال المرئي وفحـوى كلمة دولة الكويت التي ألقاها سموه حفظه الله خلال القمة ، والذي أعرب فيها سموه عن إدانة واسـتنكار دولـة الكويت بأشــد العبــارات للهجمــات الإيرانية السافرة علـى أراضيها وعلـى دول المنطقـة باعتبارها انتهــاكاً صارخاً لسيادتها وأراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحـدة وكـذلك الاســتهداف الإيـراني المباشر والممنهج للمـرافق المدنيـة الحيويـة ، وذلك رغم تأكيد دولة الكويت المسبق بأنها ليست طرفاً في هذه الحرب وأن أراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف ، مبيناً سموه حفظه الله أنه في إطار مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المرافق المدنية والاقتصادية الحيوية في دولة الكويت قامت القوات المسلحة الكويتية بالتعامل مع 234 صاروخاً باليستياً و 423 طائرة مسيرة وصاروخ واحد جوال ( كروز )، ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية وطفلة بريئة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين، مؤكداً سموه حفظه الله احتفاظ دولة الكويت بحقها المشروع بالدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ودعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرد والدفاع عن نفسها ، مشيراً إلى إعلان دولة الكويت حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط الخام نتيجة للأوضـاع الراهنـة ، حيث تـم اتخـاذ إجـراءات لخفـض الإنتاج نظــراً لتواصـل التهـديـد الإيرانـي لأمــن المـلاحــة واســتهداف ناقلات النفط وتعطيل حركة السفن التجارية وامتداد آثاره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق والاقتصاد الدولي واسـتدامه سـلاسل الإمـداد ، مجـدداً سموه حفظه الله التأكيد على أهميـة حمايـة المجـال الجــوي والممرات البحريـة وحركة الملاحة بما في ذلك مضيقي هرمـز وباب المنـدب ، معربـاً سموه حفظه الله عن تطلعه إلى تفعيل المسارات الدبلوماسية لتجاوز الأزمة وبما يحقق الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لتجنب التصعيد وضمان صون الأمن الإقليمي والدولي واتخاذ مواقف عملية تعكس المسئولية الدولية المشتركة بين دول المنطقة وكافة الشركاء الدوليين ولا سيما الاتحاد الأوروبي .
من جهة أخرى أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله مساء أمس الاثنين من أخية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والذي اطمأن صاحب السمو خلاله على دولة الكويت قيادة وشعباً ، معرباً عن إدانة المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة للاعتداءات السافرة على دول المنطقة والتي تمثل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ، مؤكداً سموه حفظه الله ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر دولة الكويت ودول المنطقة خلال التوترات الأمنية في المنطقة ، ونقل سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه إلى أخية صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني أبن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ، معولاً سموه حفظه الله على حكمة قادتنا لتجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات ومشيراً سموه حفظه الله إلى أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها .
مـن جانـب آخــر أحـاط سـمو الشــيخ أحمــد عبدالله الأحمد الصباح رئيـس مجلـس الــوزراء حفظـه الله مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سموه من كل من دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الدكتور جعفر حسان ، ومعالي رئيس وزراء ماليزيا الصديقة أنور إبراهيم، ومعالي رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية الصديقة فام مينه تشينه ، والذين أعربوا خلالها عن إدانتهم للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت ووقوف حكومات دولهم مع كل الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحماية أمنها وسلامة أراضيها .
مـن جهـة أخـرى أحـاط سـمو الشــيخ أحمــد عبدالله الأحمد الصباح رئيـس مجلـس الــوزراء حفظــه الله مجلــس الـــوزراء بنتائج زيارتـه أمـس الاثنين إلى وزارة الأشـغال العامة حيث بحـث مع معالي وزير الأشغال العامة الدكتورة نورة محمد المشعان وكبار المسئولين في الوزارة سير العمل في عــدد مـن مشـاريع الــوزارة واطـلع علـى آخـر مســتجدات تنفيذها ومراحل إنجازها بما يسهم في تعزيز كفاءة المرافق العامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة ، واطلع سموه هذه الزيارة على مركز الإيواء التابع لوزارة الأشغال العامة وإجراءات تشغيله في حالة الطوارئ لضمان توفير بيئة آمنه في الظروف الاستثنائية .
كما أحاط سموه حفظه الله مجلس الوزراء بنتائج زيارته الى مدينة صباح السالم الجامعية أمس الاثنين حيث بحث مع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر عبدالله الجلال ومدير جامعة الكويت الدكتورة دينا مساعد الميلم الاستعدادات والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بما يضمن المحافظة على سلامة الطلبة والهيئة التدريسية ومنتسبي الجامعة .
من جانب آخر استمع مجلــس الــوزراء إلى شــرح قدمـه معالـي وزيـر الدفـاع الشيخ عبـدالله علي عبدالله السالم الصباح حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحاليــة في ضــوء الاعتـداءات الإيرانيــة الآثمــة علــى دولـة الكويت.
كما استمع مجلــس الــوزراء إلى شـــرح مــن معالــي وزيــر الخارجية الشيخ جراح جابـر الأحمــد الصباح حــول الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجيــة لمواكبـــة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت بشأن:
- قيــام وزارة الخارجـية ممثلة بنائـــب وزيــــر الخارجية بالوكــالة الســفير عزيــز الديحانــــي يــوم أمــس الاثنين باستدعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت محمد توتونجي للمرة الثانية وتسليمه مذكرة احتجاج أثر استمرار العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأجوائها وخرق جسيم لميثاق الأمم المتحدة وإخلال صريح بالقانون الدولي ، حيث تم خلال الاستدعاء تجديد إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين ورفضها القاطع لجميع الهجمات السافرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي وأجواء دولة الكويت لاسيما تلك التي استهدفت المرافق والبنية التحتية المدنية الحيوية ، وأكدت وزارة الخارجية أن نهج استهداف المواقع المدنية الحيوية والمناطق ذات الكثافة العمرانية والسكانية العالية يًعد فعلاً عدوانياً مجرماً في القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية وتعريض المدنيين للخطر ويتعارض بشكل جلي مع مبادئ وقواعد القانون الدولي .
- تلقي معاليه اتصالات هاتفية من نظرائه وزراء الخارجية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة والتي أكدوا خلالها على تضامنهم وأهمية احترام سيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها ، إضافة إلى مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي .
- مشاركة معاليه في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري والذي عقدت يوم الأحد الماضي عبر الاتصال المرئي لمناقشة الاعتداءات الإيرانية القائمة على الدول العربية .
- مشاركة معاليه في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي لبحث تطورات وتداعيات الأوضاع في المنطقة .
وجـدد معالـــي وزيــر الخارجيـة الشـيخ جــراح جابــر الأحمــد الصباح خــلال هــذين الاجتماعيين التأكيد على حق دولة الكويت الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها وأجوائها وسلامة المواطنين والمقيمين .
من جانب آخـر أعـرب مجلـس الـوزراء عـن إدانـة دولـة الكويت واستنكارها الشديدين للعــدوان الإيـراني الآثم الذي استهدف منشأة سـكنية في مدينـة الخـرج بالمملكـة العربيـة الســعودية الشقيقة يـوم أمـس الاثنين والـذي أدى إلى وفـاة اثنين من المدنيين الأبريـاء وإصابة أخـرين ، مـؤكـداً رفـض دولـة الكـويت القاطـع لمثـل هـذه الأعمـال العدوانيـة التي تستـهدف المدنيين وتهـدد أمـن واسـتقرار المنطقة في انتهـاك صــارخ للقانـون الدولــي ومبادئـه ، معربـاً عن تضامن دولة الكويـت الكامـل مـع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها .
من جهة أخرى أعرب مجلس الوزراء عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للهجوم الذي استهدف اليوم الثلاثاء مبنى القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إقليم كردستان العراق وذلك في انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 ، ولاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 ، وسائر الاتفاقيات الدولية معرباً عن تضامن دولة الكويت ووقوفها بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة .
وبمناسبة عطلة عيد الفطر السعيد للعام 1447 هجري، قرر مجلس الوزراء تعطيل العمل في الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات والهيئات العامة بناءً على احتمالين لهذه العطلة تكون على الشكل التالي :
1- أن يكون عدد أيام شهر رمضان لهذا العام هو (30) يوم وفي هذه الحالة سيكون يوم الخميس الموافق 19 /3 /2026 هو المتمم لشهر رمضان المبارك وتكون أيام العطلة هي أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد والاثنين على التوالي على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الثلاثاء الموافق 24 /3 /2026 .
2- أن يكون عدد أيام شهر رمضان لهذا العام هو (29) يوم وفي هذه الحالة سيكون يوم الخميس الموافق 19 /3 /2026 هو أول أيام عيد الفطر السعيد وتكون أيام العطلة الرسمية هي أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد على التوالي على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الاثنين الموافق 23 /3 /2026 .
أما الأجهزة ذات طبيعة العمل الخاصة فتحدد عطلتها بمعرفة الجهات المختصة بشئونها بمراعاة المصلحة العامة .
وفي ضـوء المتابعـة الحثيثة لمجلـس الوزراء لكافــة الأعمال التي تقــوم بها الوزارات والجهــات الحكوميـة في ظــل الظــروف الراهنة ، اطلع مجلس الوزراء على إفادات معالي الوزراء إضافة إلى تقاريـر الجهــات الحكوميـة حـــول الإجراءات التي أتخذت لرفـع درجــة الجاهـزية إلى أقصى مستوياتها لضـمان سـلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطــورات العسكريــة والأمنيــة التي تشهــدها دولـــة الكويت والمنطقة .
ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية .
ـ انتهى ـ